سه شنبه 30 دي 1404

                                                                                                                        

 

منو سخنرانی مکتوب

احادیث مواسات و آثار آن 

تشويق به مواسات
رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله :سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ : إنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، و مُواساةُ الأَخِ فِي اللّه ِ عز و جل ، و ذِكرُ اللّه ِ تَبارَكَ و تَعالى عَلى كُلِّ حالٍ .[الخصال: 125 / 121 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :سرآمد كارها ، سه چيز است : انصاف داشتن با مردم ، مواسات نسبت به برادر [دينى] ، و هماره به ياد خداوند متعال بودن .

 

عنه صلى الله عليه و آله :لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَ الوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَ المُواساةُ لَهُ في مالِهِ... .[كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 / 398 / 5850 ، الكافي : 2 / 171 / 7 عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : 351 / 27 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام و كلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : 84 / 51 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 74 / 222 / 3 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن را بر مؤمن ، هفت حق است كه از جانب خداوند عزّ و جلّ بر او واجب گشته اند : او را در چشم خويش بزرگ بدارد ، در سينه خود ، دوستش بدارد ، در مال خود ، شريكش بگرداند....

 

عنه صلى الله عليه و آله :مَن واسَى الفَقيرَ مِن مالِهِ ، و أنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ ، فَذلِكَ المُؤمِنُ حَقّا .[الكافي : 2 / 147 / 17 عن جعفر بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال: 47 / 48 عن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله و ليس فيه «من ماله» ، بحار الأنوار : 75 / 25 / 5 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :هر كس فقير را در مال خود شريك گرداند و با مردم به انصاف رفتار كند ، او مؤمن حقيقى است .

 

مصادقة الإخوان عن خلاّد السندي رفعه :أبطَأَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ ، فَقالَ : ما أبطَأَ بِكَ ؟ فَقالَ : العُريُ يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ : أ ما كانَ لَكَ جارٌ لَهُ ثَوبانِ يُعيرُكَ أحَدَهُما ؟ فَقالَ : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : ما هذا لَكَ بِأَخٍ .[مصادقة الإخوان: 139 / 4 .]
مصادقة الإخوان ـ به نقل از خلاّد سندى ، در حديثى كه سندش را به معصوم عليه السلام مى رساند ـ : مردى ديرتر به نزد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آمد . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «چرا دير كردى؟» . گفت : برهنگى باعث شد ، اى پيامبر خدا! فرمود : «آيا همسايه اى نداشتى كه دو جامه داشته باشد و يكى را به تو عاريه دهد؟» . گفت : چرا ، اى پيامبر خدا! فرمود : «او برادر تو نيست» .

 

الإمامُ عليٌّ عليه السلام :المُواساةُ أفضَلُ الأَعمالِ .[غرر الحكم: 1312 ، عيون الحكم و المواعظ : 47 / 1196 .]
امام على عليه السلام :مواسات ، برترينِ كارهاست .

 

عنه عليه السلام :اُبذُل مالَكَ فِي الحُقوقِ ، و واسِ بِهِ الصَّديقَ ؛ فَإِنَّ السَّخاءَ بِالحُرِّ أخلَقُ[أخلَق : أي أجْدَر (النهاية : 2 / 72 «خلق») .].[غرر الحكم: 2384 ، عيون الحكم و المواعظ : 85 / 2044 .]
امام على عليه السلام :دارايى ات را در راه حقوق[ى كه به گردن توست ، ]ببخش ، و دوست [خود ]را در آن ، شريك گردان؛ چرا كه گشاده دستى ، براى آزاده سزاوارتر است .

 

عنه عليه السلام :أفضَلُ المُروءَةِ مُؤاساةُ الإِخوانِ بِالأَموالِ ، و مُساواتُهُم فِي الأَحوالِ .[غرر الحكم: 3314 ، عيون الحكم و المواعظ : 125 / 2841 .]
امام على عليه السلام :برترين مردانگى ، شريك كردن برادران در اموال ، و برابرى با آنان در احوال است .

 

مصادقة الإخوان عن الوصّافي عن الإمام الباقر عليه السلام ، قالَ :قالَ لي : يا أبا إسماعيلَ ، أ رَأَيتَ مَن قِبَلَكُم إذا كانَ الرَّجُلُ لَيسَ لَهُ رِداءٌ و عِندَ بَعضِ إخوانِهِ فَضلُ رِداءٍ يَطرَحُ عَلَيهِ حَتّى يُصيبَ رِداءً ؟ قالَ : قُلتُ : لا . قالَ : فَإِذا كانَ لَيسَ عِندَهُ إزارٌ يوصِلُ إلَيهِ بَعضُ إخوانِهِ بِفَضلِ إزارٍ حَتّى يُصيبَ إزارا ؟ قالَ : قُلتُ : لا . فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى فَخِذِهِ ثُمَّ قالَ : ما هؤُلاءِ بِإِخوَةٍ .[مصادقة الإخوان: 137 / 1، المؤمن: 45 / 106 ، تنبيه الخواطر : 2 / 85 عن عليّ بن عقبة عن الإمام الرضا عنه عليهما السلام نحوه .]
مصادقة الإخوان ـ به نقل از وصّافى ـ : امام باقر عليه السلام به من فرمود : «اى ابو اسماعيل! آيا در ميان شما چنين است كه هر گاه كسى ردايى نداشته باشد و يكى از برادرانش رداى اضافى داشته باشد ، آن را به او دهد تا وى نيز به ردايى برسد؟». گفتم : خير . فرمود : «آيا اگر ازارى نداشت ، برادرش ازار اضافى خود را به او مى دهد تا او نيز صاحب ازارى شود؟». گفتم : خير . امام عليه السلام با دست خود بر رانَش زد و فرمود : «اينها برادر نيستند» .

 

الإمامُ الصّادقُ عليه السلام :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، يَحِقُّ عَلَيهِ نَصيحَتُهُ و مُواساتُهُ و مَنعُ عَدُوِّهِ مِنهُ .[المؤمن: 42 / 96 .]
امام صادق عليه السلام :مؤمن ، برادر مؤمن است . وظيفه دارد كه او را نصيحت كند ، نسبت به او مواسات نمايد ، و دشمنش را از او باز دارد .

 

الكافي عن نعمان الرازي عن الإمام الصادق عليه السلام :اِنهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا ، قالَ : و كانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينَيهِ مِثلُ اللُّؤلُؤِ مِنَ العَرَقِ ، قالَ : فَنَظَرَ فَإِذا عَلِيٌّ عليه السلام إلى جَنبِهِ فَقالَ لَهُ : اِلحَق بِبَني أبيكَ مَعَ مَنِ انهَزَمَ عَن رَسولِ اللّه ِ! فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، لي بِكَ اُسوَةٌ ، قالَ : فَاكفِني هؤُلاءِ . فَحَمَلَ فَضَرَبَ أوَّلَ مَن لَقِيَ مِنهُم . فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ يا مُحَمَّدُ ! فَقالَ : إنَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ . فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : و أنَا مِنكُما يا مُحَمَّدُ .
فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : فَنَظَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى جَبرَئيلَ عليه السلام عَلى كُرسِيٍّ مِن ذَهَبٍ بَينَ السَّماءِ وَ الأَرضِ و هُوَ يَقولُ : «لا سَيفَ إلاّ ذُو الفَقارِ ، و لا فَتى إلاّ عَلِيٌّ » .[الكافي : 8 / 110 / 90 ، بحار الأنوار : 20 / 95 / 28 و راجع الكافي : 8 / 318 / 502 و المناقب للكوفي : 1 / 466 / 369 .]
الكافى ـ به نقل از نعمان رازى ـ : امام صادق عليه السلام فرمود : در جنگ اُحُد ، مسلمانان از گرد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله پراكنده گشتند و ايشان ، سختْ خشمگين شد . پيامبر صلى الله عليه و آله هر گاه خشمگين مى شد ، عرق ، مانند دانه هاى مرواريد از پيشانى اش سرازير مى گشت .
پيامبر صلى الله عليه و آله نگاه كرد و على عليه السلام را در كنار خويش ديد . به او فرمود : «تو نيز با كسانى كه از گرد پيامبر خدا پراكنده اند ، به پسران پدرت بپيوند!» . على عليه السلام گفت : اى پيامبر خدا! الگوى من شماييد . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «پس ، اينان را از من دور كن» . على عليه السلام حمله كرد و بر نخستين كس از دشمن كه رسيد ، ضربتى فرود آورد . جبرئيل عليه السلام گفت : اين است مواسات (فداكارى) ، اى محمّد! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «همانا او از من است و من از اويم» . جبرئيل عليه السلام گفت : و من نيز از شما دو تن هستم ، اى محمّد! پيامبر خدا به جبرئيل عليه السلام نگريست كه بر او رنگى از طلا در ميان آسمان و زمين ، نشسته بود و مى گفت : «شمشيرى جز ذو الفقار نيست ، و جوان مردى جز على نيست» .

 

الكافي عن مُعَلَّى بنِ خُنَيسٍ :خَرَجَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في لَيلَةٍ قَد رَشَّت[الرشّ : المطر القليل ... و قيل : أوّل المطر (لسان العرب : 6 / 303 «رشش») .]و هُوَ يُريدُ ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ[الظُّلَّة : شيء كالصُّفَّة يُستَتَر به من الحرّ و البَرد . و منه ظُلّة بني ساعِدة (مجمع البحرين : 2 / 1140 «ظلل») .]، فَاتَّبَعتُهُ فَإِذا هُوَ قَد سَقَطَ مِنهُ شَيءٌ ، فَقالَ : بِسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ رُدَّ عَلَينا ، قالَ : فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، قالَ : فَقالَ : مُعَلّى ؟ قُلتُ : نَعَم جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ لي : اِلتَمِس بِيَدِكَ فَما وَجَدتَ مِن شَيءٍ فَادفَعهُ إلَيَّ . فَإِذا أنَا بِخُبزٍ مُنتَشِرٍ كَثيرٍ ، فَجَعَلتُ أدفَعُ إلَيهِ ما وَجَدتُ ، فَإِذا أنَا بِجِرابٍ [الجِراب : وعاءٌ من إهاب الشاء ، لا يُوعى فيه إلاّ يابس (لسان العرب : 1 / 261 «جرب») .] أعجِزُ عَن حَملِهِ مِن خُبزٍ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ أحمِلُهُ عَلى رَأسي ، فَقالَ : لا ، أنَا أولى بِهِ مِنكَ ، و لكِنِ امضِ مَعي .
قالَ : فَأَتَينا ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ ، فَإِذا نَحنُ بِقَومٍ نِيامٍ ، فَجَعَلَ يَدُسُّ الرَّغيفَ وَ الرَّغيفَينِ حَتّى أتى عَلى آخِرِهِم ، ثُمَّ انصَرَفنا . فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، يَعرِفُ هؤُلاءِ الحَقَّ ؟ فَقالَ : لَو عَرَفوهُ لَواسَيناهُم بِالدُّقَّةِ[الدُّقَة : الملح المدقوق. و الدِّقّ : كلّ شيء دَقّ و صغر (لسان العرب : 10 / 101 «دقق») .].[الكافي : 4 / 8 / 3 ، تهذيب الأحكام : 4 / 105 / 300 ، ثواب الأعمال : 173 / 2 ، تفسير العيّاشي : 2 / 107 / 114 ، بحار الأنوار : 47 / 20 / 17 .]
الكافى ـ به نقل از مُعَلّى بن خُنَيس ـ : امام صادق عليه السلام در شبى كه نَم نَمْ باران مى آمد ، به قصد صُفّه[صُفّه ، جايى است كه در گرما و سرما به آن پناه مى برند ، سايبان ، سر پناه ، آلونك .]بنى ساعده خارج شد . من در پى ايشان به راه افتادم . ناگاه ، چيزى از دست ايشان افتاد . گفت : «بسم اللّه . خدايا! به ما برگردان» . من جلو رفتم و سلام كردم . فرمود : «معلّى؟». گفتم : بله ، فدايت شوم! فرمود : «با دستت بگرد و آنچه يافتى ، به من بده» . من گشتم . ديدم مقدار زيادى نان ، روى زمين ، پراكنده شده است ، و هر چه مى يافتم ، تحويل ايشان مى دادم . ناگاه كيسه چرمينى پر از نان يافتم كه نمى توانستم آن را بلند كنم . گفتم : فدايت شوم! آن را روى سرم حمل مى كنم . فرمود : «نه . من به اين كار ، از تو سزاوارترم ؛ امّا همراهم بيا» .
ما به صُفّه بنى ساعده رفتيم . عدّه اى را ديديم كه خوابيده اند. امام عليه السلام آهسته يكى دو گِرده نان كنار هر كدام گذاشت تا به نفر آخر رسيد . سپس برگشتيم . گفتم : فدايت شوم! آيا اينها حق را مى شناسند (شيعه هستند)؟ فرمود : «اگر مى شناختند ، در دادن نمك هم نسبت به آنها مواسات مى كرديم» .

 

الإمامُ الكاظمُ عليه السلام :ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللّه ِ عزّ و جلّ بِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، و هُوَ قَولُهُ تَعالى: «لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ»
[آل عمران : 92 .].[جامع الأحاديث للقمّي : 192.]
امام كاظم عليه السلام :مؤمن با چيزى برتر از مواسات نسبت به مؤمن ، به خداوند عزّ و جلّ نزديك نشده است ، و اين ، همان سخن خداى متعال است كه : «هرگز به نيكوكارى نخواهيد رسيد تا اين كه از آنچه دوست داريد ، انفاق كنيد» .

 


آثار مواسات
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا! إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ لَيَقِفُ يَومَ القِيامَةِ مَوقِفا يَخرُجُ عَلَيهِ مِن لَهَبِ النّارِ أعظَمُ مِن جَميعِ جِبالِ الدُّنيا ، حَتّى ما يَكونُ بَينَهُ و بَينَها حائِلٌ ؛ بَينا هُوَ كَذلِكَ قَد تَحَيَّرَ ، إذ تَطايَرَ مِنَ الهَواءِ رَغيفٌ أو حَبَّةٌ قَد واسى بِها أخا مُؤمِنا عَلى إضافَتِهِ ، فَتَنزِلُ حَوالَيهِ فَتَصيرُ كَأَعظَمِ الجِبالِ مُستَديرا حَوالَيهِ ، تَصُدُّ عَنهُ ذلِكَ اللَّهَبَ ، فَلا يُصيبُهُ مِن حَرِّها و لا دُخانِها شَيءٌ ، إلى أن يَدخُلَ الجَنَّةَ .[التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 525 / 320 ، بحار الأنوار : 74 / 310 / 63 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :سوگند به آن كه مرا به حق به پيامبرى برانگيخت ، در روز قيامت ، بنده اى از بندگان خدا در ايستگاهى [ از ايستگاه هاى قيامت ]مى ايستد و شعله اى آتش ، بزرگ تر از همه كوه هاى دنيا ، در برابرش آشكار مى گردد ، به طورى كه ميان او و آن شعله هيچ حايلى نيست .
در همان حال كه سرگردان است ، ناگاه ، گِرده اى نان يا دانه اى [ گندم يا جز آن ] كه [در دنيا ]به آن نياز داشته و به برادرى مؤمن كمك كرده است ، از هوا در پيرامون او فرود مى آيد و مانند بزرگ ترين كوه ها مى شود و گرداگرد او را مى گيرد و مانع رسيدن آن شعله به او مى شود ، و از حرارت و دود آن ، كمترين آسيبى به او نمى رسد ، تا اين كه وارد بهشت مى شود .

 

الإمامُ عليٌّ عليه السلام :ما حُفِظَتِ الاُخُوَّةُ بِمِثلِ المُواساةِ .[غرر الحكم: 9578 ، عيون الحكم و المواعظ : 477 / 8758 .]
امام على عليه السلام :هيچ چيزى مانند مواسات ، پيوند برادرى را حفظ نمى كند .

 

عنه عليه السلام :نِظامُ الدّينِ خَصلَتانِ : إنصافُكَ مِن نَفسِكَ ، و مُواساةُ إخوانِكَ .[غرر الحكم: 9983 ، عيون الحكم و المواعظ : 498 / 9178 .]
امام على عليه السلام :نظام دين ، به دو چيز است : انصاف داشتنت ، و مواسات نسبت به برادرانت .

 

عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : يا كُمَيلُ ، البَرَكَةُ في مالِ مَن آتَى الزَّكاةَ ، و واسَى المُؤمِنينَ ، و وَصَلَ الأَقرَبينَ .[تحف العقول: 172، بشارة المصطفى: 25 عن كميل بن زياد نحوه، بحار الأنوار: 77 / 413 / 38 .]
امام على عليه السلام ـ در سفارش هاى خويش به كميل بن زياد ـ فرمود : اى كميل! بركت ، در مال كسى است كه زكات بدهد و نسبت به مؤمنان ، مواسات كند و به خويشان ، رسيدگى نمايد .

 

عنه عليه السلام :مُواساةُ الأَخِ فِي اللّه ِ عز و جل يَزيدُ فِي الرِّزقِ .[الخصال : 504 / 2 عن سعيد بن علاقة ، مشكاة الأنوار : 230 / 645 ، روضة الواعظين : 499 ، بحار الأنوار : 74 / 395 / 22 .]
امام على عليه السلام :مواسات نسبت به برادر دينى ، روزى را مى افزايد .

 

كشف الغمّة عن الحَجّاج بن أرطاة :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا حَجّاجُ ، كَيفَ تَواسيكُم؟ قُلتُ : صالِحٌ يا أبا جَعفَرٍ .قالَ : يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كيسِ أخيهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ إذَا احتاجَ إلَيهِ ؟ قُلتُ : أمّا هذا فَلا ! فَقالَ : أما لَو فَعَلتُم مَا احتَجتُم .[كشف الغمّة : 2 / 333 ، بحار الأنوار : 78 / 185 / 12 ؛ الإخوان لابن أبي الدنيا : 223 / 192 .]
كشف الغمّة ـ به نقل از حَجّاج بن اَرطات ـ : امام باقر عليه السلام فرمود : «اى حَجّاج! مواسات شما چگونه است؟». گفتم : خوب است ، اى ابو جعفر! فرمود : «آيا هر گاه فردى از شما نياز پيدا كند ، دستش را در جيب برادرش مى كند و به اندازه نيازش برمى دارد؟» . گفتم : در اين حد ، نه! فرمود : «اگر اين گونه رفتار كرده بوديد ، نيازمند نمى شديد» .

 

الإمامُ الصّادقُ عليه السلام :ثَلاثُ دَعَواتٍ لا يُحجَبنَ عَنِ اللّه ِ تَعالى : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ إذا بَرَّهُ و دَعوَتُهُ عَلَيهِ إذا عَقَّهُ ، و دُعاءُ المَظلومِ عَلى ظالِمِهِ و دُعاؤُهُ لِمَنِ انتَصَرَ لَهُ مِنهُ ، و رَجُلٌ مُؤمِنٌ دَعا لِأَخٍ لَهُ مُؤمِنٍ واساهُ فينا و دُعاؤُهُ عَلَيهِ إذا لَم يُواسِهِ مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ وَ اضطِرارِ أخيهِ إلَيهِ .[الأمالي للطوسي: 280 / 541 عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : 121 ، بحار الأنوار : 74 / 396 / 23 .]
امام صادق عليه السلام :سه دعاست كه از درگاه خداوند متعال رد نمى شود : دعاى پدر براى فرزندش ، هر گاه كه به او نيكى كند ، و نفرينش در حقّ او ، آن گاه كه از او نافرمانى نمايد ؛ نفرين ستم ديده در حقّ كسى كه به او ستم كرده است ، و دعايش براى كسى كه انتقام او را از ستمگرى گرفته است ؛ و دعاى مرد مؤمن براى برادر مؤمنش كه به خاطر ما نسبت به او مواسات كرده است ، و نفرينش در حقّ او كه مى توانسته به وى كمك كند و نكرده ، در حالى كه وى به آن محتاج بوده است .

 

عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَـئِنَّةُ * ارْجِعِى إِلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِى فِى عِبادِى * وَ ادْخُلِى جَنَّتِى»
[الفجر : 27 ـ 30 .] ـ : ذلِكَ لِمَن كانَ وَرِعا مُواسِيا لإِِخوانِهِ وَصولاً لَهُم . و إن كانَ غَيرَ وَرِعٍ و لا وَصولٍ لإِِخوانِهِ قيلَ لَهُ : ما مَنَعَكَ مِنَ الوَرَعِ وَ المُواساةِ لإِخوانِكَ ؟ أنتَ مِمَّنِ انتَحَلَ المَحَبَّةَ بِلِسانِهِ و لَم يُصَدِّق ذلِكَ بِفِعلٍ . و إذا لَقِيَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام لَقِيَهُما مُعرِضَينِ ، مُقطِبَينِ[قَطَبَ : زوى ما بين عينيه و عبس (لسان العرب : 1 / 680 «قطب») .]في وَجهِهِ ، غَيرَ شافِعَينِ لَهُ .[المحاسن : 1 / 283 / 558 عن مصعب و الخطّاب الكوفيَّين ، بحار الأنوار : 74 / 398 / 30 .]
امام صادق عليه السلام ـ درباره اين سخن خداوند متعال كه : «اى نفْس آرام يافته! خشنود و خدا پسند ، به سوى پروردگارت باز گرد ، و در ميان بندگان من در آى ، و در بهشت من ، داخل شو» ـ فرمود : اين ، در حقّ كسى است كه پارسا باشد و نسبت به برادرانش مواسات كند و با آنان پيوند برقرار سازد ؛ امّا اگر نه پارسا بود و نه برقرار كننده پيوند با برادران ، به او گفته مى شود : «چه چيزى مانع تو از پارسايى و مواسات نسبت به برادرانت شد؟ تو ، از آن كسانى هستى كه به زبان ، دم از دوستى مى زدند ؛ ولى در كردار ، مراعاتش نمى كردند» . پيامبر خدا و امير مؤمنان ، هر گاه او را ديدار كنند ، از او روى مى گردانند و بر او چهره در هم مى كشند و شفاعتش نمى كنند .

 

اطلاعات تماس

 

کمک و هدایای مالی به سایت جهت پیشرفت:

6037998157379727 (بانک ملی بنام سیدمحمدموسوی )

روابط عمومی گروه :  09174009011

 

 شماره نوبت استخاره: 09102506002

 

آیدی همه پیام رسانها :     @shiaquest

 

پاسخگویی سوالات شرعی: 09102506002

آدرس : استان قم شهر قم گروه پژوهشی تبارک

 

پست الکترونیک :    [email protected]

 

 

 

درباره گروه تبارک
گروه تحقیقی تبارک با درک اهميت اطلاع رسـاني در فضاي وب در سال 88 اقدام به راه اندازي www.shiaquest.net نموده است. اين پايگاه با داشتن بخش های مختلف هزاران مطلب و مقاله ی علمي را در خود جاي داده که به لحاظ کمي و کيفي يکي از برترين پايگاه ها و دارا بودن بهترین مطالب محسوب مي گردد. ارائه محتوای کاربردی تبلیغ برای طلاب و مبلغان ،ارائه مقالات متنوع کاربردی پاسخگویی به سئوالات و شبهات کاربران ,دین شناسی، جهان شناسی ،معاد شناسی، مهدویت و امام شناسی و دیگر مباحث اعتقادی ،آشنایی با فرق و ادیان و فرقه های نو ظهور، آشنایی با احکام در موضوعات مختلف و خانواده و... از بخشهای مختلف این سایت است. اطلاعات موجود در این سایت بر اساس نياز جامعه و مخاطبين توسط محققين از منابع موثق تهيه و در اختيار كاربران قرار مى گيرد.

Template Design:Dima Group