احادیث مواسات و آثار آن
تشويق به مواسات
رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله :سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ : إنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، و مُواساةُ الأَخِ فِي اللّه ِ عز و جل ، و ذِكرُ اللّه ِ تَبارَكَ و تَعالى عَلى كُلِّ حالٍ .[الخصال: 125 / 121 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :سرآمد كارها ، سه چيز است : انصاف داشتن با مردم ، مواسات نسبت به برادر [دينى] ، و هماره به ياد خداوند متعال بودن .
عنه صلى الله عليه و آله :لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَ الوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَ المُواساةُ لَهُ في مالِهِ... .[كتاب من لا يحضره الفقيه : 4 / 398 / 5850 ، الكافي : 2 / 171 / 7 عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : 351 / 27 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام و كلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : 84 / 51 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 74 / 222 / 3 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن را بر مؤمن ، هفت حق است كه از جانب خداوند عزّ و جلّ بر او واجب گشته اند : او را در چشم خويش بزرگ بدارد ، در سينه خود ، دوستش بدارد ، در مال خود ، شريكش بگرداند....
عنه صلى الله عليه و آله :مَن واسَى الفَقيرَ مِن مالِهِ ، و أنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ ، فَذلِكَ المُؤمِنُ حَقّا .[الكافي : 2 / 147 / 17 عن جعفر بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال: 47 / 48 عن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله و ليس فيه «من ماله» ، بحار الأنوار : 75 / 25 / 5 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :هر كس فقير را در مال خود شريك گرداند و با مردم به انصاف رفتار كند ، او مؤمن حقيقى است .
مصادقة الإخوان عن خلاّد السندي رفعه :أبطَأَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ ، فَقالَ : ما أبطَأَ بِكَ ؟ فَقالَ : العُريُ يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ : أ ما كانَ لَكَ جارٌ لَهُ ثَوبانِ يُعيرُكَ أحَدَهُما ؟ فَقالَ : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : ما هذا لَكَ بِأَخٍ .[مصادقة الإخوان: 139 / 4 .]
مصادقة الإخوان ـ به نقل از خلاّد سندى ، در حديثى كه سندش را به معصوم عليه السلام مى رساند ـ : مردى ديرتر به نزد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آمد . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «چرا دير كردى؟» . گفت : برهنگى باعث شد ، اى پيامبر خدا! فرمود : «آيا همسايه اى نداشتى كه دو جامه داشته باشد و يكى را به تو عاريه دهد؟» . گفت : چرا ، اى پيامبر خدا! فرمود : «او برادر تو نيست» .
الإمامُ عليٌّ عليه السلام :المُواساةُ أفضَلُ الأَعمالِ .[غرر الحكم: 1312 ، عيون الحكم و المواعظ : 47 / 1196 .]
امام على عليه السلام :مواسات ، برترينِ كارهاست .
عنه عليه السلام :اُبذُل مالَكَ فِي الحُقوقِ ، و واسِ بِهِ الصَّديقَ ؛ فَإِنَّ السَّخاءَ بِالحُرِّ أخلَقُ[أخلَق : أي أجْدَر (النهاية : 2 / 72 «خلق») .].[غرر الحكم: 2384 ، عيون الحكم و المواعظ : 85 / 2044 .]
امام على عليه السلام :دارايى ات را در راه حقوق[ى كه به گردن توست ، ]ببخش ، و دوست [خود ]را در آن ، شريك گردان؛ چرا كه گشاده دستى ، براى آزاده سزاوارتر است .
عنه عليه السلام :أفضَلُ المُروءَةِ مُؤاساةُ الإِخوانِ بِالأَموالِ ، و مُساواتُهُم فِي الأَحوالِ .[غرر الحكم: 3314 ، عيون الحكم و المواعظ : 125 / 2841 .]
امام على عليه السلام :برترين مردانگى ، شريك كردن برادران در اموال ، و برابرى با آنان در احوال است .
مصادقة الإخوان عن الوصّافي عن الإمام الباقر عليه السلام ، قالَ :قالَ لي : يا أبا إسماعيلَ ، أ رَأَيتَ مَن قِبَلَكُم إذا كانَ الرَّجُلُ لَيسَ لَهُ رِداءٌ و عِندَ بَعضِ إخوانِهِ فَضلُ رِداءٍ يَطرَحُ عَلَيهِ حَتّى يُصيبَ رِداءً ؟ قالَ : قُلتُ : لا . قالَ : فَإِذا كانَ لَيسَ عِندَهُ إزارٌ يوصِلُ إلَيهِ بَعضُ إخوانِهِ بِفَضلِ إزارٍ حَتّى يُصيبَ إزارا ؟ قالَ : قُلتُ : لا . فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى فَخِذِهِ ثُمَّ قالَ : ما هؤُلاءِ بِإِخوَةٍ .[مصادقة الإخوان: 137 / 1، المؤمن: 45 / 106 ، تنبيه الخواطر : 2 / 85 عن عليّ بن عقبة عن الإمام الرضا عنه عليهما السلام نحوه .]
مصادقة الإخوان ـ به نقل از وصّافى ـ : امام باقر عليه السلام به من فرمود : «اى ابو اسماعيل! آيا در ميان شما چنين است كه هر گاه كسى ردايى نداشته باشد و يكى از برادرانش رداى اضافى داشته باشد ، آن را به او دهد تا وى نيز به ردايى برسد؟». گفتم : خير . فرمود : «آيا اگر ازارى نداشت ، برادرش ازار اضافى خود را به او مى دهد تا او نيز صاحب ازارى شود؟». گفتم : خير . امام عليه السلام با دست خود بر رانَش زد و فرمود : «اينها برادر نيستند» .
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام :المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، يَحِقُّ عَلَيهِ نَصيحَتُهُ و مُواساتُهُ و مَنعُ عَدُوِّهِ مِنهُ .[المؤمن: 42 / 96 .]
امام صادق عليه السلام :مؤمن ، برادر مؤمن است . وظيفه دارد كه او را نصيحت كند ، نسبت به او مواسات نمايد ، و دشمنش را از او باز دارد .
الكافي عن نعمان الرازي عن الإمام الصادق عليه السلام :اِنهَزَمَ النّاسُ يَومَ اُحُدٍ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا ، قالَ : و كانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينَيهِ مِثلُ اللُّؤلُؤِ مِنَ العَرَقِ ، قالَ : فَنَظَرَ فَإِذا عَلِيٌّ عليه السلام إلى جَنبِهِ فَقالَ لَهُ : اِلحَق بِبَني أبيكَ مَعَ مَنِ انهَزَمَ عَن رَسولِ اللّه ِ! فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، لي بِكَ اُسوَةٌ ، قالَ : فَاكفِني هؤُلاءِ . فَحَمَلَ فَضَرَبَ أوَّلَ مَن لَقِيَ مِنهُم . فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : إنَّ هذِهِ لَهِيَ المُؤاساةُ يا مُحَمَّدُ ! فَقالَ : إنَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ . فَقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : و أنَا مِنكُما يا مُحَمَّدُ .
فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : فَنَظَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى جَبرَئيلَ عليه السلام عَلى كُرسِيٍّ مِن ذَهَبٍ بَينَ السَّماءِ وَ الأَرضِ و هُوَ يَقولُ : «لا سَيفَ إلاّ ذُو الفَقارِ ، و لا فَتى إلاّ عَلِيٌّ » .[الكافي : 8 / 110 / 90 ، بحار الأنوار : 20 / 95 / 28 و راجع الكافي : 8 / 318 / 502 و المناقب للكوفي : 1 / 466 / 369 .]
الكافى ـ به نقل از نعمان رازى ـ : امام صادق عليه السلام فرمود : در جنگ اُحُد ، مسلمانان از گرد پيامبر خدا صلى الله عليه و آله پراكنده گشتند و ايشان ، سختْ خشمگين شد . پيامبر صلى الله عليه و آله هر گاه خشمگين مى شد ، عرق ، مانند دانه هاى مرواريد از پيشانى اش سرازير مى گشت .
پيامبر صلى الله عليه و آله نگاه كرد و على عليه السلام را در كنار خويش ديد . به او فرمود : «تو نيز با كسانى كه از گرد پيامبر خدا پراكنده اند ، به پسران پدرت بپيوند!» . على عليه السلام گفت : اى پيامبر خدا! الگوى من شماييد . پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «پس ، اينان را از من دور كن» . على عليه السلام حمله كرد و بر نخستين كس از دشمن كه رسيد ، ضربتى فرود آورد . جبرئيل عليه السلام گفت : اين است مواسات (فداكارى) ، اى محمّد! پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «همانا او از من است و من از اويم» . جبرئيل عليه السلام گفت : و من نيز از شما دو تن هستم ، اى محمّد! پيامبر خدا به جبرئيل عليه السلام نگريست كه بر او رنگى از طلا در ميان آسمان و زمين ، نشسته بود و مى گفت : «شمشيرى جز ذو الفقار نيست ، و جوان مردى جز على نيست» .
الكافي عن مُعَلَّى بنِ خُنَيسٍ :خَرَجَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في لَيلَةٍ قَد رَشَّت[الرشّ : المطر القليل ... و قيل : أوّل المطر (لسان العرب : 6 / 303 «رشش») .]و هُوَ يُريدُ ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ[الظُّلَّة : شيء كالصُّفَّة يُستَتَر به من الحرّ و البَرد . و منه ظُلّة بني ساعِدة (مجمع البحرين : 2 / 1140 «ظلل») .]، فَاتَّبَعتُهُ فَإِذا هُوَ قَد سَقَطَ مِنهُ شَيءٌ ، فَقالَ : بِسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ رُدَّ عَلَينا ، قالَ : فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، قالَ : فَقالَ : مُعَلّى ؟ قُلتُ : نَعَم جُعِلتُ فِداكَ ، فَقالَ لي : اِلتَمِس بِيَدِكَ فَما وَجَدتَ مِن شَيءٍ فَادفَعهُ إلَيَّ . فَإِذا أنَا بِخُبزٍ مُنتَشِرٍ كَثيرٍ ، فَجَعَلتُ أدفَعُ إلَيهِ ما وَجَدتُ ، فَإِذا أنَا بِجِرابٍ [الجِراب : وعاءٌ من إهاب الشاء ، لا يُوعى فيه إلاّ يابس (لسان العرب : 1 / 261 «جرب») .] أعجِزُ عَن حَملِهِ مِن خُبزٍ ، فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ أحمِلُهُ عَلى رَأسي ، فَقالَ : لا ، أنَا أولى بِهِ مِنكَ ، و لكِنِ امضِ مَعي .
قالَ : فَأَتَينا ظُلَّةَ بَني ساعِدَةَ ، فَإِذا نَحنُ بِقَومٍ نِيامٍ ، فَجَعَلَ يَدُسُّ الرَّغيفَ وَ الرَّغيفَينِ حَتّى أتى عَلى آخِرِهِم ، ثُمَّ انصَرَفنا . فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، يَعرِفُ هؤُلاءِ الحَقَّ ؟ فَقالَ : لَو عَرَفوهُ لَواسَيناهُم بِالدُّقَّةِ[الدُّقَة : الملح المدقوق. و الدِّقّ : كلّ شيء دَقّ و صغر (لسان العرب : 10 / 101 «دقق») .].[الكافي : 4 / 8 / 3 ، تهذيب الأحكام : 4 / 105 / 300 ، ثواب الأعمال : 173 / 2 ، تفسير العيّاشي : 2 / 107 / 114 ، بحار الأنوار : 47 / 20 / 17 .]
الكافى ـ به نقل از مُعَلّى بن خُنَيس ـ : امام صادق عليه السلام در شبى كه نَم نَمْ باران مى آمد ، به قصد صُفّه[صُفّه ، جايى است كه در گرما و سرما به آن پناه مى برند ، سايبان ، سر پناه ، آلونك .]بنى ساعده خارج شد . من در پى ايشان به راه افتادم . ناگاه ، چيزى از دست ايشان افتاد . گفت : «بسم اللّه . خدايا! به ما برگردان» . من جلو رفتم و سلام كردم . فرمود : «معلّى؟». گفتم : بله ، فدايت شوم! فرمود : «با دستت بگرد و آنچه يافتى ، به من بده» . من گشتم . ديدم مقدار زيادى نان ، روى زمين ، پراكنده شده است ، و هر چه مى يافتم ، تحويل ايشان مى دادم . ناگاه كيسه چرمينى پر از نان يافتم كه نمى توانستم آن را بلند كنم . گفتم : فدايت شوم! آن را روى سرم حمل مى كنم . فرمود : «نه . من به اين كار ، از تو سزاوارترم ؛ امّا همراهم بيا» .
ما به صُفّه بنى ساعده رفتيم . عدّه اى را ديديم كه خوابيده اند. امام عليه السلام آهسته يكى دو گِرده نان كنار هر كدام گذاشت تا به نفر آخر رسيد . سپس برگشتيم . گفتم : فدايت شوم! آيا اينها حق را مى شناسند (شيعه هستند)؟ فرمود : «اگر مى شناختند ، در دادن نمك هم نسبت به آنها مواسات مى كرديم» .
الإمامُ الكاظمُ عليه السلام :ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللّه ِ عزّ و جلّ بِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، و هُوَ قَولُهُ تَعالى: «لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ»
[آل عمران : 92 .].[جامع الأحاديث للقمّي : 192.]
امام كاظم عليه السلام :مؤمن با چيزى برتر از مواسات نسبت به مؤمن ، به خداوند عزّ و جلّ نزديك نشده است ، و اين ، همان سخن خداى متعال است كه : «هرگز به نيكوكارى نخواهيد رسيد تا اين كه از آنچه دوست داريد ، انفاق كنيد» .
آثار مواسات
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَ الَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا! إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ لَيَقِفُ يَومَ القِيامَةِ مَوقِفا يَخرُجُ عَلَيهِ مِن لَهَبِ النّارِ أعظَمُ مِن جَميعِ جِبالِ الدُّنيا ، حَتّى ما يَكونُ بَينَهُ و بَينَها حائِلٌ ؛ بَينا هُوَ كَذلِكَ قَد تَحَيَّرَ ، إذ تَطايَرَ مِنَ الهَواءِ رَغيفٌ أو حَبَّةٌ قَد واسى بِها أخا مُؤمِنا عَلى إضافَتِهِ ، فَتَنزِلُ حَوالَيهِ فَتَصيرُ كَأَعظَمِ الجِبالِ مُستَديرا حَوالَيهِ ، تَصُدُّ عَنهُ ذلِكَ اللَّهَبَ ، فَلا يُصيبُهُ مِن حَرِّها و لا دُخانِها شَيءٌ ، إلى أن يَدخُلَ الجَنَّةَ .[التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 525 / 320 ، بحار الأنوار : 74 / 310 / 63 .]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :سوگند به آن كه مرا به حق به پيامبرى برانگيخت ، در روز قيامت ، بنده اى از بندگان خدا در ايستگاهى [ از ايستگاه هاى قيامت ]مى ايستد و شعله اى آتش ، بزرگ تر از همه كوه هاى دنيا ، در برابرش آشكار مى گردد ، به طورى كه ميان او و آن شعله هيچ حايلى نيست .
در همان حال كه سرگردان است ، ناگاه ، گِرده اى نان يا دانه اى [ گندم يا جز آن ] كه [در دنيا ]به آن نياز داشته و به برادرى مؤمن كمك كرده است ، از هوا در پيرامون او فرود مى آيد و مانند بزرگ ترين كوه ها مى شود و گرداگرد او را مى گيرد و مانع رسيدن آن شعله به او مى شود ، و از حرارت و دود آن ، كمترين آسيبى به او نمى رسد ، تا اين كه وارد بهشت مى شود .
الإمامُ عليٌّ عليه السلام :ما حُفِظَتِ الاُخُوَّةُ بِمِثلِ المُواساةِ .[غرر الحكم: 9578 ، عيون الحكم و المواعظ : 477 / 8758 .]
امام على عليه السلام :هيچ چيزى مانند مواسات ، پيوند برادرى را حفظ نمى كند .
عنه عليه السلام :نِظامُ الدّينِ خَصلَتانِ : إنصافُكَ مِن نَفسِكَ ، و مُواساةُ إخوانِكَ .[غرر الحكم: 9983 ، عيون الحكم و المواعظ : 498 / 9178 .]
امام على عليه السلام :نظام دين ، به دو چيز است : انصاف داشتنت ، و مواسات نسبت به برادرانت .
عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : يا كُمَيلُ ، البَرَكَةُ في مالِ مَن آتَى الزَّكاةَ ، و واسَى المُؤمِنينَ ، و وَصَلَ الأَقرَبينَ .[تحف العقول: 172، بشارة المصطفى: 25 عن كميل بن زياد نحوه، بحار الأنوار: 77 / 413 / 38 .]
امام على عليه السلام ـ در سفارش هاى خويش به كميل بن زياد ـ فرمود : اى كميل! بركت ، در مال كسى است كه زكات بدهد و نسبت به مؤمنان ، مواسات كند و به خويشان ، رسيدگى نمايد .
عنه عليه السلام :مُواساةُ الأَخِ فِي اللّه ِ عز و جل يَزيدُ فِي الرِّزقِ .[الخصال : 504 / 2 عن سعيد بن علاقة ، مشكاة الأنوار : 230 / 645 ، روضة الواعظين : 499 ، بحار الأنوار : 74 / 395 / 22 .]
امام على عليه السلام :مواسات نسبت به برادر دينى ، روزى را مى افزايد .
كشف الغمّة عن الحَجّاج بن أرطاة :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا حَجّاجُ ، كَيفَ تَواسيكُم؟ قُلتُ : صالِحٌ يا أبا جَعفَرٍ .قالَ : يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كيسِ أخيهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ إذَا احتاجَ إلَيهِ ؟ قُلتُ : أمّا هذا فَلا ! فَقالَ : أما لَو فَعَلتُم مَا احتَجتُم .[كشف الغمّة : 2 / 333 ، بحار الأنوار : 78 / 185 / 12 ؛ الإخوان لابن أبي الدنيا : 223 / 192 .]
كشف الغمّة ـ به نقل از حَجّاج بن اَرطات ـ : امام باقر عليه السلام فرمود : «اى حَجّاج! مواسات شما چگونه است؟». گفتم : خوب است ، اى ابو جعفر! فرمود : «آيا هر گاه فردى از شما نياز پيدا كند ، دستش را در جيب برادرش مى كند و به اندازه نيازش برمى دارد؟» . گفتم : در اين حد ، نه! فرمود : «اگر اين گونه رفتار كرده بوديد ، نيازمند نمى شديد» .
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام :ثَلاثُ دَعَواتٍ لا يُحجَبنَ عَنِ اللّه ِ تَعالى : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ إذا بَرَّهُ و دَعوَتُهُ عَلَيهِ إذا عَقَّهُ ، و دُعاءُ المَظلومِ عَلى ظالِمِهِ و دُعاؤُهُ لِمَنِ انتَصَرَ لَهُ مِنهُ ، و رَجُلٌ مُؤمِنٌ دَعا لِأَخٍ لَهُ مُؤمِنٍ واساهُ فينا و دُعاؤُهُ عَلَيهِ إذا لَم يُواسِهِ مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ وَ اضطِرارِ أخيهِ إلَيهِ .[الأمالي للطوسي: 280 / 541 عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : 121 ، بحار الأنوار : 74 / 396 / 23 .]
امام صادق عليه السلام :سه دعاست كه از درگاه خداوند متعال رد نمى شود : دعاى پدر براى فرزندش ، هر گاه كه به او نيكى كند ، و نفرينش در حقّ او ، آن گاه كه از او نافرمانى نمايد ؛ نفرين ستم ديده در حقّ كسى كه به او ستم كرده است ، و دعايش براى كسى كه انتقام او را از ستمگرى گرفته است ؛ و دعاى مرد مؤمن براى برادر مؤمنش كه به خاطر ما نسبت به او مواسات كرده است ، و نفرينش در حقّ او كه مى توانسته به وى كمك كند و نكرده ، در حالى كه وى به آن محتاج بوده است .
عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَـئِنَّةُ * ارْجِعِى إِلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِى فِى عِبادِى * وَ ادْخُلِى جَنَّتِى»
[الفجر : 27 ـ 30 .] ـ : ذلِكَ لِمَن كانَ وَرِعا مُواسِيا لإِِخوانِهِ وَصولاً لَهُم . و إن كانَ غَيرَ وَرِعٍ و لا وَصولٍ لإِِخوانِهِ قيلَ لَهُ : ما مَنَعَكَ مِنَ الوَرَعِ وَ المُواساةِ لإِخوانِكَ ؟ أنتَ مِمَّنِ انتَحَلَ المَحَبَّةَ بِلِسانِهِ و لَم يُصَدِّق ذلِكَ بِفِعلٍ . و إذا لَقِيَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله و أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام لَقِيَهُما مُعرِضَينِ ، مُقطِبَينِ[قَطَبَ : زوى ما بين عينيه و عبس (لسان العرب : 1 / 680 «قطب») .]في وَجهِهِ ، غَيرَ شافِعَينِ لَهُ .[المحاسن : 1 / 283 / 558 عن مصعب و الخطّاب الكوفيَّين ، بحار الأنوار : 74 / 398 / 30 .]
امام صادق عليه السلام ـ درباره اين سخن خداوند متعال كه : «اى نفْس آرام يافته! خشنود و خدا پسند ، به سوى پروردگارت باز گرد ، و در ميان بندگان من در آى ، و در بهشت من ، داخل شو» ـ فرمود : اين ، در حقّ كسى است كه پارسا باشد و نسبت به برادرانش مواسات كند و با آنان پيوند برقرار سازد ؛ امّا اگر نه پارسا بود و نه برقرار كننده پيوند با برادران ، به او گفته مى شود : «چه چيزى مانع تو از پارسايى و مواسات نسبت به برادرانت شد؟ تو ، از آن كسانى هستى كه به زبان ، دم از دوستى مى زدند ؛ ولى در كردار ، مراعاتش نمى كردند» . پيامبر خدا و امير مؤمنان ، هر گاه او را ديدار كنند ، از او روى مى گردانند و بر او چهره در هم مى كشند و شفاعتش نمى كنند .


