سه شنبه 30 دي 1404

                                                                                                                        

 

منو سخنرانی مکتوب

زیارت حضرت پیامبر از راه دور با ترجمه

رسول خدا صلی الله علیه واله می فرمایند:هر کس از کنار قبرم بر من سلام دهد، آن را می شنوم و هر کس از دور بر من سلام دهد، آن را به من می رسانند. (بحار الانوار، ج 97، ص .183)

 


اَلسَّلامُ‏ عَلَيک يا رَسُولَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا خَليلَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا نَبِىَ‏ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا صَفِىَّ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا رَحْمَةَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ‏ عَلَيک يا خِيرَةَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا حَبيبَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا نَجيبَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا خاتَمَ النَّبِيينَ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا سَيدَ الْمُرْسَلينَ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا قآئِماً بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا فاتِحَ‏ الْخَيرِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا مَعْدِنَ الْوَحْىِ وَالتَّنْزيلِ،

 

اَلسَّلامُ عَلَيک يا مُبَلِّغاً عَنِ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک اَيهَا السِّراجُ الْمُنيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا مُبَشِّرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا نَذيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا مُنْذِرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا نُورَ اللَّهِ الَّذى‏ يسْتَضآءُ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک وَعَلى‏ اَهْلِ بَيتِک الطَّيبينَ‏ الطَّاهِرينَ الْهادينَ الْمَهْدِيينَ، اَلسَّلامُ عَلَيک وَعَلى‏ جَدِّک عَبْدِ المُطَّلِبِ وَعَلى‏ اَبيک عِبْدِ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلى‏ اُمِّک آمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ‏ اَلسَّلامُ عَلى‏ عَمِّک حَمْزَةَ سَيدِ الشُّهَدآءِ اَلسَّلامُ عَلى‏ عَمِّک الْعَبَّاسِ‏ بْنِ عَبْدِالمُطَّلِبِ، اَلسَّلامُ عَلى‏ عَمِّک وَکفيلِک اَبيطالِبٍ، اَلسَّلامُ عَلى‏ ابْنِ عَمِّک جَعْفَرٍ الطَّيارِ فى‏ جِنانِ الْخُلْدِ،

 

اَلسَّلامُ عَلَيک يا مُحَمَّدُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا اَحْمَدُ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْأَوَّلينَ‏ وَالْأخِرينَ، وَالسَّابِقَ اِلى‏ طاعَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَالْمُهَيمِنِ عَلى‏ رُسُلِهِ، وَالْخاتَمَ لِأَنْبِيآئِهِ، وَالشَّاهِدَ عَلى‏ خَلْقِهِ، وَالشَّفِيعَ اِلَيهِ، وَالْمَکينَ لَدَيهِ، وَالْمُطاعَ فى‏ مَلَکوتِهِ، الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصافِ، الْمُحَمَّدَ لِسآئِرِ الْأَشْرافِ، الْکريمَ عِنْدَ الرَّبِّ، وَالْمُکلَّمَ مِنْ وَرآءِ الْحُجُبِ، الْفآئِزَ بِالسِّباقِ، وَالْفائِتَ عَنِ اللِّحاقِ، تَسْليمَ عارِفٍ بِحَقِّک، مُعْتَرِفٍ‏ بِالتَّقْصيرِ فى‏ قِيامِهِ بِواجِبِک غَيرِ مُنْکرٍ مَا انْتَهى اِلَيهِ مِنْ فَضْلِک، مُوقِنٍ بِالْمَزيداتِ مِنْ رَبِّک مُؤْمِنٍ بِالْکتابِ الْمُنْزَلِ عَلَيک، مُحَلِّلٍ‏ حَلالَک مُحَرِّمٍ حَرامَک، اَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ کلِّ شاهِدٍ، وَاَتَحَمَّلُها عَنْ کلِّ جاحِدٍ،

 

اَنَّک قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّک، وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِک، وَجاهَدْتَ فى‏ سَبيلِ رَبِّک، وَصَدَعْتَ بِاَمْرِهِ، وَاحْتَمَلْتَ الْأَذى فى‏ جَنْبِهِ، وَدَعَوْتَ اِلى‏ سَبيلِهِ بِالْحِکمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَميلَةِ، وَاَدَّيتَ الْحَقَّ الَّذى‏ کانَ عَلَيک، وَاَنَّک قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلُظْتَ‏ عَلَى الْکافِرينَ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى‏ اَتيک الْيقينُ فَبَلَغَ اللَّهُ بِک‏ اَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُکرَّمينَ، وَاَعْلى‏ مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ، وَاَرْفَعَ دَرَجاتِ‏ الْمُرْسَلينَ، حَيثُ لا يلْحَقُک لاحِقٌ، وَلا يفُوقُک فائِقٌ، وَلا يسْبِقُک‏ سابِقٌ، وَلا يطْمَعُ فى‏ اِدْراکک طامِعٌ، اَلْحَمْدُ للَّهِ‏ الَّذىِ اسْتَنْقَذَنا بِک مِنَ‏ الْهَلَکةِ، وَهَدانا بِک مِنَ الضَّلالَةِ وَنوَّرَنا بِک مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزاک اللَّهُ‏ يا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ مَبْعُوثٍ،

 

اَفْضَلَ ما جازى‏ نَبِياً عَنْ اُمَّتِهِ، وَرَسُولاً عَمَّنْ اُرْسِلَ اِلَيهِ بَاَبى‏ اَنْتَ وَاُمّى‏ يا رَسُولَ اللَّهِ، زُرْتُک عارِفاً، بِحَقِّک‏ مُقِرّاً بِفَضْلِک، مُسْتَبْصِراً بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَک، وَخالَفَ اَهْلَ بَيتِک، عارِفاً بِالْهُدَى الَّذى‏ اَنْتَ عَلَيهِ، بِاَبى‏ اَنْتَ وَاُمّى‏ وَنَفْسى‏ وَاَهْلى‏ وَمالى‏ وَوَلَدى‏، اَ نَا اُصَلّى‏ عَلَيک کما صَلَّى اللَّهُ عَلَيک، وَصَلّى‏ عَلَيک‏ مَلائِکتُهُ وَاَنْبِيآؤُهُ وَرُسُلُهُ، صَلوةً مُتَتابِعَةً وافِرَةً مُتَواصِلَةً لاَ انْقِطاعَ‏ لَها، وَلا اَمَدَ وَلا اَجَلَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيک وَعَلى‏ اَهْلِ بَيتِک الطَّيبينَ‏ الطَّاهِرينَ، کما اَنْتُمْ اَهْلُهُ. 

 

پس دستها را بگشایید و بگویید :
اَللّهُمَّ اجْعَلْ جَوامِعَ‏ صَلَواتِک، وَنَوامِىَ بَرَکاتِک، وَفَواضِلَ خَيراتِک، وَشَرآئِفَ تَحِياتِک‏ و َتَسْليماتِک، وَکراماتِک وَرَحَماتِک، وَصَلَواتِ مَلائِکتِک الْمُقَرَّبينَ، وَاَنْبِيآئِک الْمُرْسَلينَ وَاَئِمَّتِک الْمُنْتَجَبينَ، وَعِبادِک الصَّالِحينَ، وَاَهْلِ‏ السَّمواتِ وَالْأَرَضينَ، وَمَنْ سَبَّحَ لَک يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ‏ وَالْأخِرينَ، عَلى‏ مُحَمَّدٍ عَبْدِک وَرَسُولِک وَشاهِدِک، وَنَبِيک وَنَذيرِک، وَاَمينِک وَمَکينِک، وَنَجِيک وَنَجيبِک، وَحَبيبِک وَخَليلِک، وَصَفيک‏ وَصَفْوَتِک، وَخاصَّتِک وَخالِصَتِک،

 

وَرَحْمَتِک وَخَيرِ خِيرَتِک مِنْ‏ خَلْقِک، نَبِىِّ الرَّحْمَةِ، وَخازِنِ الْمَغْفِرَةِ، وَقآئِدِ الْخَيرِ وَالْبَرَکةِ، وَمُنْقِذِ الْعِبادِ مِنَ الْهَلَکةِ بِاِذْنِک، وَداعيهِمْ اِلى‏ دينِک الْقَيمِ بِاَمْرِک، اَوَّلِ‏ النَّبِيينَ ميثاقاً، وَآخِرِهِمْ مَبْعَثاً الَّذى‏ غَمَسْتَهُ فى‏ بَحْرِ الْفَضيلَةِ، وَالْمَنْزِلَةِ الْجَليلَةِ، وَالدَّرَجَةِ الرَّفيعَهِ وَالْمَرْتَبَةِ الْخَطيرَهِ، وَاَوْدَعْتَهُ‏ الْأَصْلابَ الطَّاهِرَةَ، وَنَقَلْتَهُ مِنْها اِلَى الْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لُطْفاً مِنْک لَهُ،

 

وَتَحَنُّناً مِنْک عَلَيهِ اِذْ وَکلْتَ لِصَوْنِهِ وَحِراسَتِهِ، وَحِفْظِهِ وَحِياطَتِهِ مِنْ‏ قُدْرَتِک عَيناً عاصِمَةً، حَجَبْتَ بِها عَنْهُ مَدانِسَ الْعَهْرِ، وَمَعآئِبَ‏ السِّفاحِ، حَتَّى رَفَعْتَ بِهِ نَواظِرَ الْعِبادِ، وَاَحْييتَ بِهِ مَيتَ الْبِلادِ، بِاَنْ‏ کشَفْتَ عَنْ نُورِ وِلادَتِهِ ظُلَمَ الْأَسْتارِ، وَاَلْبَسْتَ حَرَمَک بِهِ حُلَلَ‏ الْأَنْوارِ،

 

اَللّهُمَّ فَکما خَصَصْتَهُ بِشَرَفِ هذِهِ الْمَرْتَبَةِ الْکريمَةِ، وَذُخْرِ هذِهِ الْمَنْقَبَةِ الْعَظيمَةِ، صَلِّ عَلَيهِ کما وَفى بِعَهْدِک، وَبَلَّغَ رِسالاتِک، وَقاتَلَ اَهْلَ الْجُحُودِ عَلى‏ تَوْحيدِک، وَقَطَعَ رَحِمَ الْکفْرِ فى‏ اِعْزازِ دينِک، وَلَبِسَ ثَوْبَ الْبَلْوى‏ فى‏ مُجاهَدَةِ اَعْدآئِک، وَاَوْجَبْتَ لَهُ بِکلِ‏ اَذًى مَسَّهُ، اَوْ کيدٍ اَحَسَّ بِهِ مِنَ الْفِئَةِ الَّتى‏ حاوَلَتْ قَتْلَهُ، فَضيلَةً تَفُوقُ‏ الْفَضآئِلَ، وَيمْلِک بِهَا الْجَزيلَ مِنْ نَوالِک، وَقَدْ اَسَرَّ الْحَسْرَةَ، وَاَخْفَى‏ الزَّفْرَةَ، وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ، وَلَمْ يتَخَطَّ ما مَثَّلَ لَهُ وَحْيک،

 

اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ‏ وَعَلى‏ اَهْلِ بَيتِهِ صَلوةً تَرْضاها لَهُمْ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيةً کثيرَةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِنْ لَدُنْک فى‏ مُوالاتِهِمْ فَضْلاً وَاِحْساناً، وَرَحْمَةً وَغُفْراناً، اِنَّک‏ ذُوالْفَضْلِ الْعَظيمِ. 

 

پس چهار رکعت نماز زيارت بخوانید به دو سلام با هر سوره که می خواهید‏ و چون فارغ شدید, تسبيح حضرت فاطمه زهرا عليها السلام را بخوانید وسپس بگویید :
اَللّهُمَّ اِنَّک قُلْتَ‏ لِنَبِيک مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَ الِهِ «وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جآؤُک‏ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحيماً» وَلَمْ‏ اَحْضُرْ زَمانَ رَسُولِک عَلَيهِ وَ الِهِ السَّلامُ، اَللّهُمَّ وَقَدْ زُرْتُهُ راغِباً تائِباً مِنْ سَيىِ عَمَلى‏، وَمُسْتَغْفِراً لَک مِنْ ذُنُوبى‏، مُقِرّاً لَک بِها، وَاَنْتَ‏ اَعْلَمُ بِها مِنّى‏، وَمُتَوَجِّهاً اِلَيک بِنَبِيک نَبِىِّ الرَّحْمَةِ، صَلَواتُک عَلَيهِ‏ وَ الِهِ، فَاجْعَلْنِى

 

اللّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيتِهِ عِنْدَک وَجيهاً فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ، يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللَّهِ، بِاَبى‏ اَنْتَ وَاُمّى‏ يا نَبِىَّ اللَّهِ، يا سَيدَ خَلْقِ اللَّهِ، اِنّى‏ اَتَوَجَّهُ بِک اِلىَ اللَّهِ رَبِّک وَرَبّى‏، لِيغْفِرَ لى‏ ذُنُوبى‏، وَيتَقَبَّلَ مِنّى‏ عَمَلى‏، وَيقْضِىَ لى‏ حَوآئِجى‏، فَکنْ لى‏ شَفيعاً عِنْدَ رَبِّک وَرَبّى‏، فَنِعْمَ الْمَسْئُولُ الْمَوْلى‏ رَبّى‏، وَنِعْمَ الشَّفيعُ اَنْتَ، يا مُحَمَّدُ عَلَيک وَعَلى‏ اَهْلِ بَيتِک السَّلامُ،

 

اَللّهُمَّ وَاَوْجِبْ لى‏ مِنْک‏ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ، وَالرِّزْقَ الْواسِعَ الطَّيبَ النَّافِعَ، کما اَوْجَبْتَ لِمَنْ‏ اَتى نَبِيک مُحَمَّداً صَلَواتُک عَلَيهِ وَ الِهِ، وَهُوَ حَىٌّ فَاَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُک عَلَيهِ وَ الِهِ السَّلامُ، فَغَفَرْتَ لَهُ بِرَحْمَتِک يا اَرْحَمْ الرَّاحِمينَ، اَللّهُمَّ وَقَدْ اَمَّلْتُک وَرَجَوْتُک، وَقُمْتُ بَينَ يدَيک‏ وَرَغِبْتُ اِلَيک عَمَّنْ سِواک، وَقَدْ اَمَّلْتُ جَزيلَ ثَوابِک، وَاِنّى‏ لَمُقِرٌّ غَيرُ مُنْکرٍ، وَتائِبٌ اِلَيک مِمَّا اقْتَرَفْتُ، وَعآئِذٌ بِک فى‏ هذَا الْمَقامِ مِمَّا قَدَّمْتُ مِنَ الْأَعْمالِ التَّى‏ تَقَدَّمْتَ اِلَىَّ فيها، وَنَهَيتَنى‏ عَنْها، وَاَوْعَدْتَ‏ عَلَيهَا الْعِقابَ،

 

وَاَعُوذُ بِکرَمِ وَجْهِک اَنْ تُقيمَنى‏ مَقامَ الْخِزْىِ وَالذُّلِّ، يوْمَ تُهْتَک فيهِ الْأَسْتارُ، وَتَبْدُو فيهِ الْأَسْرارُ وَالْفَضائِحُ، وَتَرْعَدُ فيهِ‏ الْفَرايصُ، يوْمَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ يوْمَ الْأفِکةِ، يوْمَ الْأزِفَةِ، يوْمَ‏ التَّغابُنِ، يوْمَ الْفَصْلِ، يوْمَ الْجَزآءِ، يوْماً کانَ مِقْدارُهُ خَمْسينَ اَلْفَ‏ سَنَةٍ، يوْمَ النَّفْخَةِ، يوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَهُ، يوْمَ النَّشْرِ، يوْمَ‏ الْعَرْضِ، يوْمَ يقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمينَ، يوْمَ يفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ اَخيهِ‏ وَاُمِّهِ وَاَبيهِ وَصاحِبَتِهِ وَبَنيهِ، يوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ وَاَکنافُ السَّمآءِ،

 

يوْمَ تَاْتى‏ کلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها، يوْمَ يرَدُّونَ اِلَى اللَّهِ فَينَبِّئُهُمْ‏ بِما عَمِلُوا، يوْمَ لا يغْنى‏ مَوْلىً عَنْ مَوْلىً شَيئاً وَلا هُمْ ينْصَرُونَ، اِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ، اِنَّهُ هُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ، يوْمَ يرَدُّونَ اِلى‏ عالِمِ الْغَيبِ‏ وَالشَّهادَةِ، يوْمَ يرَدُّونَ اِلَى اللَّهِ مَوْليهُمُ الْحَقِّ، يوْمَ يخْرُجُونَ مِنَ‏ الْأَجْداثِ سِراعاً، کاَنَّهُمْ اِلى‏ نُصُبٍ يوفِضُونَ، وَکاَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ، مُهْطِعينَ اِلَى الدَّاعِ اِلَى اللَّهِ، يوْمَ الْواقِعَةِ يوْمَ تُرَجُّ الْأَرْضُ رَجّاً، يوْمَ‏ تَکونُ السَّمآءُ کالْمُهْلِ، وَتَکونُ الْجِبالُ کالْعِهْنِ،

 

وَلا يسْئَلُ حَميمٌ‏ حَميماً، يوْمَ الشَّاهِدِ وَالْمَشْهُودِ، يوْمَ تَکونُ الْمَلائِکةُ صَفّاً صَفّاً، اَللّهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفى‏ فى‏ ذلِک الْيوْمِ، بِمَوْقِفى‏ فى‏ هذَا الْيوْمِ وَلا تُخْزِنى‏ فى‏ ذلِک الْمَوْقِفِ بِما جَنَيتُ عَلى‏ نَفْسى‏، وَاجْعَلْ يا رَبِّ فى‏ ذلِک الْيوْمِ مَعَ اَوْلِيآئِک مُنْطَلَقى‏ وَفى‏ زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيتِهِ‏ عَلَيهِمُ السَّلامُ مَحْشَرى‏،

 

وَاجْعَلْ حَوْضَهُ مَوْرِدى‏، وَفِى الْغُرِّ الْکرامِ‏ مَصْدَرى‏، وَاَعْطِنى‏ کتابِى بِيمينى‏، حَتّى‏ اَفُوزَ بِحَسَناتى‏، وَتُبَيضَ بِهِ‏ وَجْهى‏، وَتُيسِّرَ بِهِ حِسابِى، وَتُرَجِّحَ بِهِ ميزانى‏، وَاَمْضِىَ مَعَ الْفآئِزينَ‏ مِنْ عِبادِک الصَّالِحينَ اِلى‏ رِضْوانِک وَجِنانِک اِلهَ‏ الْعالَمينَ، اَللّهُمَّ اِنّى‏ اَعُوذُ بِک مِنْ اَنْ تَفْضَحَنى‏ فى‏ ذلِک الْيوْمِ بَينَ‏ يدَىِ الْخَلايقِ بِجَريرَتى‏،

 

اَوْ اَنْ اَلْقَى الْخِزْىَ وَالنَّدامَةَ بِخَطيئَتى‏، اَوْ اَنْ تُظْهِرَ فيهِ سَيئاتِى عَلى‏ حَسَناتى‏، اَوْ اَنْ تُنَوِّهَ بَينَ الْخَلائِقِ‏ بِاسْمى‏، يا کريمُ يا کريمُ، الْعَفْوَ الْعَفْوَ، السَّتْرَ السَّتْرَ، اَللّهُمَّ وَاَعُوذُ بِک‏ مِنْ اَنْ يکونَ فى‏ ذلِک الْيوْمِ فى‏ مَواقِفِ الْأَشْرارِ مَوْقِفى‏، اَوْ فى‏ مَقامِ الْأَشْقيآءِ مَقامى‏، وَاِذا مَيزْتَ بَينَ خَلْقِک فَسُقْتَ کلّاً بِاَعْمالِهِمْ‏ زُمَراً اِلى‏ مَنازِلِهِمْ، فَسُقْنى‏ بِرَحْمَتِک فى‏ عِبادِک الصَّالِحينَ، وَفى‏ زُمْرَةِ اَوْلِيآئِک الْمُتَّقينَ اِلى‏ جَنّاتِک يا رَبَّ الْعالَمينَ، 

 

پس اینگونه وداع کنید آن‏ حضرت را:
اَلسَّلامُ عَلَيک يا رَسُولَ اللَّهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک اَيهَا الْبَشيرُ النَّذيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک اَيهَا السِّراجُ الْمُنيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيک اَيهَا السَّفيرُ بَينَ اللَّهِ وَبَينَ خَلْقِهِ، اَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ اَنَّک کنْتَ نُوراً فِى الْأَصْلابِ‏ الشّامِخَةِ، وَالْأَرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْک الْجاهِلِيةُ بِاَنْجاسِها، وَلَمْ‏ تُلْبِسْک مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيابِها، وَاَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ اَنّى‏ مُؤْمِنٌ بِک، وَبِالْأَئِمَّةِ مِنْ اَهْلِ بَيتِک، مُوقِنٌ بِجَميعِ ما اَتَيتَ بِهِ راضٍ مُؤْمِنٌ،

 

وَاَشْهَدُ اَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ اَهْلِ بَيتِک اَعْلامُ الْهُدى، وَالْعُرْوَةُ الْوُثقى، وَالْحُجَّةُ عَلى‏ اَهْلِ الدُّنْيا، اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَةِ نَبِيک عَلَيهِ وَ الِهِ السَّلامُ، وَاِنْ تَوَفَّيتَنى‏ فَاِنّى‏ اَشْهَدُ فى‏ مَماتى‏ عَلى‏ ما اَشْهَدُ عَلَيهِ فى‏ حَيوتى‏، اَنَّک اَنْتَ اللَّهُ لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ، وَحْدَک لا شَريک لَک وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُک وَرَسُولُک، وَاَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ اَهْلِ بَيتِهِ‏ اَوْلِيآؤُک وَاَنْصارُک، وَحُجَجُک عَلى‏ خَلْقِک،

 

وَخُلَفآؤُک فى‏ عِبادِک، وَاَعْلامُک فى‏ بِلادِک، وَخُزَّانُ عِلْمِک، وَحَفَظَةُ سِرِّک، وَتَراجِمَةُ وحْيک، اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ، وَبَلِّغْ رُوحَ نَبِيک مُحَمَّدٍ وَ الِهِ‏ فى‏ ساعَتى‏ هذِهِ وَفى‏ کلِّ ساعَةٍ تَحِيةً مِنّى‏ وَسَلاماً، وَالسَّلامُ عَلَيک‏ يا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَکاتُهُ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ تَسْليمى‏ عَلَيک. 

اطلاعات تماس

 

کمک و هدایای مالی به سایت جهت پیشرفت:

6037998157379727 (بانک ملی بنام سیدمحمدموسوی )

روابط عمومی گروه :  09174009011

 

 شماره نوبت استخاره: 09102506002

 

آیدی همه پیام رسانها :     @shiaquest

 

پاسخگویی سوالات شرعی: 09102506002

آدرس : استان قم شهر قم گروه پژوهشی تبارک

 

پست الکترونیک :    [email protected]

 

 

 

درباره گروه تبارک
گروه تحقیقی تبارک با درک اهميت اطلاع رسـاني در فضاي وب در سال 88 اقدام به راه اندازي www.shiaquest.net نموده است. اين پايگاه با داشتن بخش های مختلف هزاران مطلب و مقاله ی علمي را در خود جاي داده که به لحاظ کمي و کيفي يکي از برترين پايگاه ها و دارا بودن بهترین مطالب محسوب مي گردد. ارائه محتوای کاربردی تبلیغ برای طلاب و مبلغان ،ارائه مقالات متنوع کاربردی پاسخگویی به سئوالات و شبهات کاربران ,دین شناسی، جهان شناسی ،معاد شناسی، مهدویت و امام شناسی و دیگر مباحث اعتقادی ،آشنایی با فرق و ادیان و فرقه های نو ظهور، آشنایی با احکام در موضوعات مختلف و خانواده و... از بخشهای مختلف این سایت است. اطلاعات موجود در این سایت بر اساس نياز جامعه و مخاطبين توسط محققين از منابع موثق تهيه و در اختيار كاربران قرار مى گيرد.

Template Design:Dima Group